
واصل مطار أكادير المسيرة تعزيز مكانته كأحد أهم البوابات الجوية بالمملكة، بعدما استقبل أكثر من 1.2 مليون مسافر خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، مسجلاً أداءً إيجابياً يعكس الدينامية المتواصلة التي يعرفها قطاع النقل الجوي والسياحة بجهة سوس ماسة.
وتؤكد هذه الأرقام حجم الإقبال المتزايد على الوجهة السياحية لأكادير، التي باتت تستقطب أعداداً متنامية من الزوار القادمين من مختلف الأسواق الدولية، بفضل ما تزخر به من مؤهلات طبيعية وبنية تحتية سياحية متطورة، فضلاً عن تحسن الربط الجوي مع عدد من العواصم والمدن الأوروبية.
ويعزى هذا الارتفاع في حركة المسافرين إلى تنامي الطلب على الرحلات الجوية نحو أكادير، سواء لأغراض السياحة أو الأعمال أو زيارة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ما ساهم في تعزيز النشاط الاقتصادي بالمنطقة ودعم مختلف القطاعات المرتبطة بالسفر والخدمات.
كما ينسجم هذا الأداء مع الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تطوير قطاع النقل الجوي وتوسيع شبكة الخطوط الجوية، في أفق مواكبة النمو المتسارع الذي تعرفه المملكة على المستويين الاقتصادي والسياحي، خاصة مع اقتراب استضافة عدد من التظاهرات الدولية الكبرى.
ويرى متابعون أن النتائج المحققة من طرف مطار أكادير المسيرة تعكس نجاح الجهود المبذولة من قبل مختلف المتدخلين في القطاع، سواء من حيث تحسين جودة الخدمات أو تعزيز الطاقة الاستيعابية للمطار، بما يضمن استقبال الأعداد المتزايدة من المسافرين في أفضل الظروف.
ومن المنتظر أن يواصل المطار تسجيل مؤشرات إيجابية خلال الأشهر المقبلة، خاصة مع حلول الموسم الصيفي الذي يشهد عادة ارتفاعاً ملحوظاً في حركة النقل الجوي، ما يعزز مكانة أكادير كوجهة سياحية واقتصادية بارزة على الصعيدين الوطني والدولي.
إعداد ” حمزة إكردن
إتبعنا



